شبكة متكاملة -- منتديات تعليمية -- تربية فنية -- مصادر تعلم -- مجلة منوعة -- اخبار-- فيديو -- كل ذلك لخدمتكم زائرنا الكريم كلمة الادارة


الملاحظات



« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اللقاء التشاوري للمجلس البلدي ببلدية أبوعريش مع أهالي المحافظة (آخر رد :أبو ياسر الحكمي)       :: التقرير الختامي لبرامج وأنشطة مدرسة الإمام البخاري الابتدائية بأبوعريش للعام 33- 143 (آخر رد :أبو ياسر الحكمي)       :: نصائح غالية موجهه للنساء: (آخر رد :الكول)       :: كتاب اسنى الاقوال في شرح متن تحف الاطفال (آخر رد :الكول)       :: كلمة تترد على لسان الكثير (آخر رد :الكول)       :: المصيف ،، (آخر رد :يحي النعمي)       :: ღ♥♥ღأنقش أسمك في تاريخ المنتدىღ♥♥ღ درة المخلاف نلتقي لنرتقي ღ♥♥ღ (آخر رد :يحي النعمي)       :: فوز مثير لميلانو يؤهله لدوري أبطال أوروبا (آخر رد :ابو اريام)       :: اوراق عمل ملونة لغة انجليزية 1434هـ (آخر رد :أم البطاطا)       :: حيآآكم..سجل مهارات الصف الرابع والخامس مطور لمادة الأنجليزي (آخر رد :أم البطاطا)      


تغطية دورة الألعاب الأوليمبية 2012 لندن

علم الألعاب الأولمبية ظهر سنة 1920 معلومات عامة إنطلقت أثينا 1896 (الأولمبيات الصيفية) شاموني 1924(الأولمبيات الشتوية) المنظم اللجنة الأولمبية الدولية تواترها أربع سنوات بين الألعاب الصيفية والشتوية و سنتين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-12, 06:08 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي تغطية دورة الألعاب الأوليمبية 2012 لندن


تغطية دورة الألعاب الأوليمبية 2012 olympic2012_674583324.jpg

علم الألعاب الأولمبية ظهر سنة 1920

معلومات عامة إنطلقت أثينا 1896 (الأولمبيات الصيفية)
شاموني 1924(الأولمبيات الشتوية)
المنظم اللجنة الأولمبية الدولية
تواترها أربع سنوات بين الألعاب الصيفية والشتوية
و سنتين بين الأولمبيات الصيفية والشتوية
الدول 250 بلدا مشاركا
وضع المشاركون الهواة والمحترفين (ذكور وإناث)
الموقع الرسمي www.olympic.org



قائمة الفائزين الأكثر تتويج مايكل فيلبس أفضل دولة الولايات المتحدة



الألعاب الأولمبية أو الأولمبياد حدث رياضي دولي يشمل الألعاب الرياضية الصيفية والشتوية، يشارك فيه الرياضيون من كلا الجنسين في المنافسات المختلفة ويمثلون دولا مختلفة. وينظم هذا الحدث حاليا كل سنتين في السنوات الزوجية، بتناوب الألعاب الصيفية والشتوية بعد أن كانت تقام كلتا المسابقتين في نفس السنة لغاية سنة 1992 (على سبيل المثال أقيمت الألعاب الأولمبية الشتوية 1994 والألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1996، ثم أقيمت الألعاب الأولمبية الشتوية سنة 1998، ثم الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 2000). وقد توقفت في فترة الحرب العالمية الأولى وكذلك في فترة الحرب العالمية الثانية. وقد أقيمت الألعاب الأولمبية القديمة في مدينة أوليمبيا في اليونان من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي. وقد أسس البارون بيير دي كوبرتان اللجنة الأولمبية الدولية في سنة 1894 م، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه اللجنة الهيئة الحاكمة للحركة الأولمبية، وتتحدد هيكلتها وإجراءتها بالميثاق الأولمبي ‏(en)‏.
دفع تطور الحركة الأولمبية في القرن العشرين اللجنة الأولمبية الدولية إلى مجاراة الألعاب الأولمبية لتغير الظروف الاجتماعية العالمية. وشملت بعض هذه التعديلات إنشاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للرياضات على الجليد والثلوج، والألعاب الأولمبية للرياضيين ذوي الإعاقات الجسدية ‏(en)‏، ودورة الألعاب الأولمبية للرياضيين الشباب ‏(en)‏. كما كان على اللجنة الأولمبية الدولية أيضا أن تلائم الألعاب الأولمبية مع الوقائع السياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتغيرة للقرن العشرين. ونتيجة لذلك، تحولت الألعاب الأولمبية بعيدًا عن الهواية الخالصة، كما تخيلها كوبرتان من قبل، وأصبحت للرياضيين المحترفين. إن تزايد أهمية وسائل الإعلام أوجد مسألة رعاية الشركات وتسويق الألعاب الأولمبية.
تضم الحركة الأولمبية حاليا الاتحادات الرياضية الدولية ‏(en)‏، واللجان الأولمبية الوطنية ‏(en)‏، واللجان المنظمة لكل من الألعاب الأولمبية الخاصة. وتعد اللجنة الأولمبية الدولية، كهيئة لصنع القرار، المسؤولة عن اختيار المدينة المضيفة لكل دورة للألعاب الأولمبية. وتعد المدينة المضيفة هي المسؤولة عن تنظيم وتمويل الاحتفال بالألعاب الأولمبية بم يتفق مع الميثاق الأولمبي. تحدد لجنة الألعاب الأولمبية البرنامج الأولمبي الذي يحدد الألعاب المتنافس عليها في كل دورة للألعاب الأولمبية. يشمل الاحتفال بالألعاب الأولمبية العديد من الشعائر والرموز الأولمبية، مثل العلم الأولمبي والشعلة الأولمبية، فضلا عن حفلي الافتتاح والختام ‏(en)‏. وقد تنافس أكثر من 13000 رياضي في دورات الألعاب الأولمبية الشتوية منها والصيفية في 33 رياضة مختلفة 400 حدث رياضي. ينال الرياضي الحاصل على المركز الأول على الميدالية الذهبية، والثاني على الفضية، والثالث على البرونزية.
نمت دورة الألعاب لدرجة أن كل دولة تمثل تقريبا. وقد خلق هذا النمو العديد من التحديات، بما في ذلك المقاطعة، والمنشطات، ورشوة المسؤولين، والإرهاب. ومرة كل سنتين، تقدم دورة الألعاب الأولمبية ووسائل الإعلام رياضيين غير معروفين وتمنحهم الفرصة لتحقيق الشهرة الوطنية أو الشهرة العالمية في بعض الحالات. كما تشكل دورة الألعاب فرصة كبيرة للدولة والمدينة المضيفة لترقى وتقدم نفسها إلى العالم.
احتوى برنامج الألعاب سنة 1896 على مسابقات صيفية فقط (المسابقات الشتوية لم تبدأ حتى سنة 1924) شارك فيها حوالي 300 رياضي من حوالي 15 دولة تنافسوا في 43 مسابقة ضمن 9 رياضات مختلفة، ولكن عندما أقيمت الألعاب الأولمبية الصيفية في أثينا سنة 2004 شارك أكثر من 10000 رياضي من 202 دولة تنافسوا في 28 لعبة مختلفة.



الأوليمبية القديمة

الأغريق أخذوا الألعاب الأولمبية عن الفينيقيين سكان الساحل الشرقي للبحر المتوسط هواة الهجرة والترحال الذين بنوا أول ملعب في العالم ومزجوا بين الرياضة وإقامة الطقوس الوثنية. أي الأحتفال بمهرجانات عقائدية ورياضية معاً. كان الأغريق يقيمونها في أوليمبيا دائماً،ومرة كل أربع سنوات، والغريب أن البرنامج الرياضي لألعاب الأوليمبية القديمة لم يكن يتضمن سوى سباق واحد ! وكان سباق جري بطول الملعب وكان طولة 192 متراً و27 سنتيمتراً وكان أول فائز أولمبي هو كوربوس الذي كان طاهياً من ولاية إيلليس. وبمرور الأيام وكر الأعوام أضافوا مسابقات أخرى إلى الستاديون مما أضطرهم لمد فترة المهرجان الرياضي الديني إلى خمسة أيام. كانت ثابتة الموعد عندما يكتمل القمر في شهر يوليو. لم تشترك النساء في الألعاب الأولمبية عام 1896 لأنها كانت محرمة عليهن وممنوعة، فكانت الرياضة مقتصر على الرجال الذين كانوا يتبارون عراة. وأول مرة أشتركت المرأة في الدورة الثانية عام 1900 في باريس.[1]
تعتبر الألعاب الأولمبية أشهر الدورات الرياضية في التاريخ القديم. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى مدينة أوليمبيا اليونانية، والتي كانت مركزاً للعبادة. بدأت في سنة 776 قبل الميلاد. وكانت تقام كل 4 أعوام على شرف زوس كبير آلهة اليونان وزوجته هيرا، وتدوم لمدة 7 أيام.
يعتقد أن هرقل أنشأ 6 رياضات. بلغ عدد المباريات في القرن الخامس قبل الميلاد 13 مباراة، 10 منها للكبار والباقي للأولاد. الرياضات العشرة هي: 4 سباقات مختلفة في العدو، المصارعة، الملاكمة، سباق الخيول، سباق العربات، والخماسي. أما بالنسبة للرياضات الثلاثة للأولاد فهي: العدو، والمصارعة، والملاكمة،كرة القدم، اليد، الطائرة، وكل هذه الرياضات تندرج تحت الألعاب الأولمبية.





اللجنة الأولمبية الدولية

البارون بيير دي كوبرتان مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة





تدار الألعاب الأولمبية الدولية بواسطة اللجنة الأولمبية الدولية International Olympic Committee اختصارا (IOC) و التي مقرها الرئيسي في لوزان، سويسرا. أنشأت اللجنة الأولمبية الدولية سنة 1894 في باريس، فرنسا. يعتبر أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية مندوبين من اللجنة إلى دولهم وليسوا مندوبين من دولهم إلى اللجنة، ينتخب معظم أعضاء للجنة الأولمبية الدولية بعد خدمتهم في اللجان الأولمبية الوطنية في دولهم. كان كل أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الأولى من أوروبا والأمريكيتين مع استثناء لعضو واحد من نيوزيلندا، انتخب أول عضو آسيوي في اللجنة عام 1908 وأول عضو إفريقي سنة 1910. حالياً، لا يزال معظم أعضاء اللجنة من بلدان أوروبا وأمريكا الشمالية. يجب على أعضاء اللجنة التقاعد في نهاية السنة التي يبلغون فيها الثمانين وذلك ما لم يتم انتخابهم قبل سنة 1966 حيث يستطيعون في هذه الحالة البقاء في اللجنة مدى الحياة. تشرف اللجنة الدولية على العديد من الأعمال منها تحديد موقع الألعاب الأولمبية والمفاوضة من أجل الحقوق النقل التلفزيوني للألعاب الأولمبية. ينتخب رئيس اللجنة الأولمبية من قبل أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وتتم مساعدته من قبل مكتب تنفيذي وعدد من نوابه. أول رئيس للجنة الأولمبية هو ديميتريوس فيكيلاس (1894-1896) خلفه الفرنسي بيير دي كوبرتان (1896-1925) ثم البلجيكي هنري دي باليت لاتور (1925-1942) ثم السويدي سيغفريد إيدستروم (1946-1952) ثم الأميركي أفيري برندج (1952-1972) ثم الإيرلندي مايكل موريس (1972-1980) وبعدها الأسباني خوان أنطونيو سامارانش (1980-2001) ثم البلجيكي جاك روغ (2001-). alagnh aloulampia doula amrikia




استضافة الألعاب الأولمبية
لاستضافة الألعاب الأولمبية يجب أن تتقدم المدينة بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية وبعد أن تسلم جميع الطلبات تقوم اللجنة بالتصويت، إذا لم تنجح أي مدينة بالحصول على غالبية الأصوات تقوم اللجنة باستبعاد المدينة التي نالت أقل أصوات، ويستمر التصويت في مراحل متعاقبة حتى تنجح أحد المدن بنيل الأكثرية. وتمنح المدينة الفائزة عدد من السنوات قبل الاستضافة للتحضير للألعاب الأولمبية. يدخل عدد من العوامل في اختيار مكان الألعاب الأولمبية ومن أهم هذه العوامل، احتواء المدينة (أو وعود بالبناء) على المرافق والتسهيلات وقدرة اللجان التنظيمية على إنجاح الألعاب الأولمبية. ويضاف إلى هذه العوامل المدن التي تقع في مناطق من العالم لم تستضف الألعاب الأولمبية من قبل مثل طوكيو، اليابان 1964 ومكسيكو، المكسيك 1968. حالما تمنح الاستضافة لمدينة معينة تصبح مهمة التنظيم تابعة للجنة المنظمة وليس للجنة الأولمبية الدولية.
رموز أولمبية





العلم الأولمبي




علم الأولمبياد




وهو علم أبيض متموج دلالة على خفقانه في الهواء بالاعالي وفيه خمس دوائر مترابطة تمثل قارات العالم الخمس (أوروبا وأسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا وأمريكا) في اطار اهداف الألعاب الأولمبية النبيلة التي تدعوا لتوحد العالم وتناسي الضغائن والاحقاد، وهذا العلم كان قد اختير من فكرة الفرنسي بيير دي كوبرتان.[2] في عام 1913 وهو مؤسس الالعاب الأولمبية الحديثة وبقى على حاله إلى يومنا هذا
القسم الأولمبي



يقرأ هذا القسم في يوم الافتتاح من قبل أشهر رياضيين البلد المضيف للاولمبياد، وقد وضعه (بيير دي كوبرتان) مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة ونص القسم: (نقسم إننا نقبل على الألعاب كمثابرين شرفاء، نحترم قوانينها، ونسعى للاشتراك منها بشهامة، لشرف بلادنا ولمجد الرياضة).




النشيد الأولمبي






اعتمدت اللجنة الأولمبية الدولية نشيدها الأولمبي في جلستها رقم (55)[3] في مدينة طوكيو عام 1958م، وأودعت اللجنة موسيقى هذا النشيد في المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية. وكان أول نشيد ألقي في الدورة الأولمبية الأولى " دورة أثينا عام 1896م"، اقتبس عن أنشودة رياضية إغريقية قديمة، ودشنت به الألعاب الأولمبية الأولى في العصر الحديث. وكتبه الشاعر " كوستيس بالاماس" : " يا عبقري القدم الأزلي، والد الصحيح والجميل والخير، انزل إلى هذه الأرض وتحت هذه السماء، الشاهدتين على مجدك، أنرنا بشعاعك". وكان البارون الفرنسي " كوبرتان" يفكر في أن يرافق المسابقات الرياضية، إلقاء مقاطع شعرية في رؤية توحيدية لطاقات الإنسان.
الشعار الأولمبي
مكتوب باللغة اللاتينية عند مدخل الملاعب التي تجري فيها المباريات وهو CTTUS ALTIUS FORTIUS أي (أسرع، أعلى، أقوى).[4] وتشير إلى روح المنافسة التي تلهب المتبارين المشاركين في الألعاب الأولمبية.





الميثاق الأولمبي



هو دستور عمل الحركة الأولمبية، وتنظيم الدورات الأولمبية، وهو الجامع للأحكام والقوانين، التي تقرها اللجنة الأولمبية الدولية. وفي حالة وجود نزاع، أو خلاف حول تفسير أو تطبيق هذه القرارات، يتم الفصل فيها عن طريق المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية. وفي بعض الحالات عن طريق التحكيم أمام هيئة التحكيم الرياضي CAS. التي أٌنشئت عام 1993م، وتتشكل المحكمة من عشرين قاضياً، وتعتبر هيئة عليا مستقلة عن اللجنة الأولمبية الدولية.[
المراسم




يوجد في الألعاب الأولمبية العديد من المراسم تؤكد معظمها على الصداقة العالمية والتعاون السلمي. في حفل الافتتاح يتم استعراض الدول المشاركة حيث تدخل الفرق من كل دولة الإستاد الرئيسي كجزء من الموكب. يدخل دائما الفريق اليوناني أولاً لإحياء الأصل التاريخي للألعاب الحديثة وفريق الدولة المضيفة يكون دائما آخر الفرق الداخلة. تطور حفل الافتتاح عبر السنوات ليحتوي على أعمال فنية وموسيقى وخطابات ومهرجان. يعبر تبادل الشعلة الأولمبية عن انتقال المبادئ الأولمبية من اليونان القديمة إلى العالم الحديث. وتقدم الشعلة الأولمبية في حفل الافتتاح منذ سنة 1936 في الألعاب الأولمبية في برلين. خلال التبادل يتم إشعال المشعل في أولمبيا، اليونان وتحمل خلال عدد من الأسابيع أو الشهور إلى المدينة المستضيفة عبر سلسلة من العدائين. وبعد أن يشعل آخر العدائين الشعلة الأولمبية في الإستاد الرئيسي يقوم رئيس البلد المضيف بإعلان بدء الألعاب الأولمبية ويطلق سرب من الحمامات لتمثيل الأمل في السلام العالمي. وهناك عنصران هامان ظهرا خلال ألعاب أنتويرب، بلجيكا سنة 1920 وهما

  • 1- العلم الأولمبي مع خمس حلقات متداخلة بألوان مختلفة لتمثل دول أفريقيا، أميركا الشمالية والجنوبية، أوقيانوسيا، آسيا، أوروبا.
  • 2- قراءة القسم الأولمبي بواسطة أحد رياضيي البلد المضيف باسم جميع الرياضيين المشاركين
يؤكد القسم على التزام الرياضيين بمبادئ الروح الرياضية في المنافسة. تعتبر الميداليات من العناصر الهامة في الألعاب حيث توزع الميداليات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى عقب انتهاء المنافسات في كل لعبة حيث تقام مراسم التتويج فيصعد أصحاب هذه المراكز على المنصة ليتقلدوا الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية وترفع الأعلام الوطنية للمتسابقين الثلاثة بينما يعزف النشيد الوطني للمتسابق الفائز.

أولى الألعاب الأولمبية الحديثة
ضمت هذه الألعاب مسابقات في ركوب الدراجات والمبارزة بالسيف والجمباز والرمي بالبندقية والسباحة والتنس وألعاب القوى ورفع الأثقال والمصارعة وسيطر الرياضيون الأمريكيون على المسابقات بينما نجح عداء يوناني بالفوز في سباق الماراثون.



jy'dm ],vm hgHguhf hgH,gdlfdm 2012 gk]k

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق






آخر تعديل الدعم يوم 18-01-13 في 12:54 AM.
رد مع اقتباس
قديم 11-07-12, 06:21 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

طريق الأولمبياد من أثينا إلى بكين "3":ربة منزل تخطف الأضواء في لندن..وروما تشهد أول بث تليفزيوني
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حفل ختام أولمبياد لندن 1948 منعت الحرب العالمية الثانية إقامة دورتي الألعاب الأولمبيتين في عامي 1940 و1944 ولكن العائلة الأولمبية عادت لمسارها من خلال أولمبياد 1948 الذي تجمع فيه نخبة الرياضيين من أنحاء العالم للمرة الأولى منذ 12 عاما.وحتى هذا التاريخ كانت استضافة الدورات الأولمبية قاصرة على أوروبا وأمريكا الشمالية.

ولكن اللجنة الأولمبية الدولية لجأت في السنوات التالية إلى مد حق الاستضافة لمناطق أخرى فمنحت تنظيم أولمبياد 1956 إلى أستراليا وأولمبياد 1964 لليابان و1980 للاتحاد السوفيتي السابق.ونواصل في هذه الحلقة إستعراض تاريخ الالعاب خلال الفترة من 1948 إلى 1968.


أولمبياد لندن 1948 :

وتسببت الحرب العالمية الثانية في عدم إقامة الدورتين الاولمبيتين المقررتين في طوكيو عام 1940 ولندن عام 1944 ثم استأنفت الدورات الاولمبية نشاطها بأولمبياد 1948 في لندن والذي حرمت من المشاركة فيه كلا من ألمانيا واليابان بعد خسارتهما في الحرب كما ظل الاتحاد السوفيتي السابق غائبا عن المشاركة بينما شاركت باقي الدول الشيوعية.

وخطفت ربة المنزل الهولندية فاني بلانكرز كون الاضواء من الجميع بإحراز أربع ميداليات ذهبية في سباقات 100 متر و200 متر عدو و80 متر حواجز و4 × 100 متر تتابع لتكون أول لاعبة تحرز أربع ذهبيات في دورة أولمبية واحدة.

وكان بإمكان بلانكرز أن تزيد رصيدها من الميداليات الذهبية إلى ست في هذه الدورة ولكنها لم تشارك في مسابقتي الوثب العالي والطويل.

وأصبحت أليس كوتشمان أول أمريكية من أصل أفريقي تحرز ميدالية ذهبية على مستوى منافسات السيدات في الدورات الاولمبية حيث توجت بذهبية الوثب العالي.

أولمبياد هلسنكي 1952 :

وكان العداء الفنلندي الشهير الراحل بافو نورمي آخر من حملوا شعلة أولمبياد هلسنكي 1952 بينما أحرز خليفته "القاطرة" التشيكية إميل زابوتيك ثلاث ميداليات ذهبية كانت في سباقي العدو خمسة آلاف متر وعشرة آلاف متر وفي سباق الماراثون.واكتمل النجاح العائلي بفوز زوجته دانا بالميدالية الذهبية في مسابقة رمي الرمح.

وشهد أولمبياد هلسنكي عودة ألمانيا للمشاركة في الدورات الاولمبية كما شارك الاتحاد السوفيتي السابق في تلك الدورة لتكون الاولى له في التاريخ الاولمبي حيث تزامنت هذه الدورة مع بداية الحرب الباردة.

وأقامت بعثات الدول الشيوعية في قرية مستقلة كما حل الاتحاد السوفيتي في المركز الثاني بجدول ميداليات الدورة بعدما حصد 22 ميدالية ذهبية كان من بينها أربع ذهبيات حصل عليها لاعب الجمباز فيكتور تشوكارين.

أما الملاكم فلويد باتيرسون الذي تألق كملاكم محترف بعد تلك الدورة ففاز بميدالية ذهبية في منافسات الملاكمة.

وقاد أسطورة كرة القدم المجري فيرنك بوشكاش منتخب بلاده لإحراز الميدالية الذهبية للعبة في تلك الدورة كما أصبحت العداءة باربارا جونز /15 عاما/ أصغر لاعبة تحرز ميدالية ذهبية وذلك من خلال أحد سباقات التتابع.

أولمبياد ملبورن 1956 :

ويتذكر قليلون أن المقاطعات السياسية أفسدت وشوهت أولمبياد ملبورن 1956 حيث قررت مصر والعراق ولبنان عدم المشاركة في تلك الدورة بسبب مشاركة إسرائيل في حرب السويس.كما رفضت هولندا وأسبانيا وسويسرا المشاركة في تلك الدورة احتجاجا على الغزو السوفيتي للمجر.

والمثير أن لاعبتي الجمباز المجرية أجنيش كيليتي والسوفيتية لاريسا لاتينينا كانتا الاكثر حصدا للميداليات الذهبية في تلك الدورة حيث نالت كلا منهما أربع ذهبيات.

وفازت السباحة الاسترالية داون فراسر بأول ميداليتين من ذهبياتها الاربع في الدورات الاولمبية كما أحرزت مواطنتها بيتي كوتبيرت ذهبيتين أخريين في سباقي العدو 100 و200 متر.

وأقيمت منافسات الفروسية لهذه الدورة في العاصمة السويدية ستوكهولم بسبب القوانين الصارمة للحجر الصحي في أستراليا.

وشهدت منافسات الفروسية فوز الجواد الاسطوري "هالا" بقيادة الالماني هانز جوينتر فينكلر بالميدالية الذهبية في مسابقة استعراض الوثب رغم الاصابة التي عانى منها فينكلر.

أولمبياد روما 1960 :

مع أول بث تلفزيوني حقيقي لفعاليات أي دورة أولمبية كان أمرا مناسبا للغاية أن يشهد أولمبياد روما 1960 بداية واحدة من أشهر المسيرات الرياضية الناجحة والاسطورية وذلك من خلال فوز الملاكم الاسطوري محمد علي كلاي بالميدالية الذهبية لمسابقة وزن خفيف الثقيل في تلك الدورة.

كما أحرز العداء الاثيوبي بيكيلا أبيبي أولى ميداليتيه الذهبيتين في سباقات الماراثون بالدورات الاولمبية حيث ركض بقدميه حافيتين في هذا السباق ليشعل ويضيء الطريق نحو العصر الذهبي لأفريقيا في الدورات الاولمبية.

وأحرزت الامريكية ويلما رودولف ثلاث ميداليات ذهبية كما فاز الاسترالي هيرب إليوت بذهبية سباق العدو 1500 متر بعد أن حقق رقما قياسيا عالميا جديدا.

وشهدت تلك الدورة أول هزيمة للهند في أي مباراة للهوكي بدورات الالعاب الاولمبية حيث خسر المنتخب الهندي أمام منافسه التقليدي العنيد باكستان صفر/1 .

كما كانت الدورة هي الاخيرة لجنوب أفريقيا قبل أن تفرض عليها عقوبة الايقاف عن المشاركة في الدورات الاولمبية والتي دامت حتى عام 1992 بسبب سياسة الفصل العنصرى التي انتهجتها حكومة جنوب أفريقيا.

أولمبياد طوكيو 1964 :

وأسعد اليابانيون ضيوفهم في أولمبياد طوكيو 1964 من خلال المنشآت الحديثة والتنظيم الرائع ولكن أصحاب الارض تلقوا صدمة حقيقية عندما فاز الهولندي أنطون جيسينك بالميدالية الذهبية في أهم أوزان الجودو.

وفقدت لاعبة الجمباز السوفيتية لاريسا لاتينينا الميدالية الذهبية في الفردي العام لصالح التشيكية فيرا كاسلافسكا ولكنها (لاريسا) أحرزت ست ميداليات أخرى لترفع رصيدها في الدورات الاولمبية إلى تسع ميداليات ذهبية وخمس فضيات وأربع برونزيات لتظل حتى الان صاحبة أكبر رصيد من الميداليات المتنوعة في تاريخ الدورات الاولمبية.

وأحرز دون شولاندر أربع ميداليات ذهبية ليصبح أول من يحرز هذا العدد من الذهبيات في منافسات السباحة بدورة أولمبية واحدة كما توجت فراسر بذهبية سباق 100 متر حرة للمرة الثالثة على التوالي.

وفاز جو فرازيير بميدالية ذهبية في الملاكمة لتكون بداية جيدة له نحو الانطلاق إلى العالمية بينما فاز العداء بوب هاينس بالميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر والذي شهد تحديد الفائز للمرة الاولى في التاريخ من خلال تقنية السبق الضوئي حيث قطع المسافة في 0ر10 ثانية.

وشهدت هذه الدورة أيضا نهاية المشاركة الالمانية ببعثة موحدة من الالمانيتين حيث وافقت اللجنة الاولمبية الدولية على مشاركة ألمانيا الشرقية الشيوعية ببعثة مستقلة بداية من أولمبياد 1968 .




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








رد مع اقتباس
قديم 11-07-12, 06:48 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

طريق الأولمبياد من أثينا إلى بكين "2"..الحرب العالمية الثانية تلقي بوجهها الكئيب على المنافسات



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جيسي أوينز فاز بأربع ميداليات ذهبية في أولمبياد 1936
التاريخ الطويل لدورة الالعاب الأولمبية منذ إنطلاقها عام 1896 وحتى دورة بكين 2008،ونتناول في هذه الحلقة الفترة من 1924 إلى 1936 والتي توقفت بعدها المنافسات الاولمبية حتى عام 1948 بسبب الحرب العالمية الثانية.


أولمبياد باريس 1924 :
واستضافت العاصمة الفرنسية باريس الاولمبياد للمرة الثانية حيث نظمت فعاليات أولمبياد 1924 لتعويض ما فاتها في 1900 وذلك من خلال التنظيم الجيد لتلك الدورة.ورغم ذلك كانت القرية الاولمبية أشبه بمعسكر للاجئين أكثر منها مكان إقامة يناسب الرياضيين.

وانتزع نورمي خمس ميداليات ذهبية في سبعة سباقات شارك فيها على مدار ستة أيام. وكان من الممكن أن تتحول قصة حياة نورمي إلى رواية تظهر من خلال أحد الافلام السينمائية ولكن ذلك كان من نصيب رياضيين آخرين عرف الجميع قصتهم من خلال الافلام.

وفاز جوني فايسمولر بثلاث ميداليات ذهبية في منافسات السباحة كما اكتسب شهرة كبيرة من خلال شخصية طرزان في الافلام السينمائية.

وأصبح البريطاني هارولد ابراهام أول أوروبي يحرز الميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر كما أحرز زميله في التدريب الاسكتلندي إيريك لايدل الميدالية الذهبية لسباق العدو 400 متر. وقد خلدت إنجازاتهما بفيلم سينمائي هو "عجلات النار" الذي أنتج في الثمانينيات وحصل على جائزة أوسكار.

أولمبياد أمستردام 1928 :

وعادت ألمانيا للمشاركة في الدورات الاوليمبية من خلال أولمبياد أمستردام 1928 وضمت البعثة الالمانية في هذه الدورة واحدة من السيدات اللاتي أحرزن الميداليات الخمس الذهبية في منافسات ألعاب القوى بتلك الدورة حيث فازت لينا رادكه بذهبية سباق 800 متر عدو.

وتساقطت العديد من المتنافسات بعد هذا السباق مما دفع اللجنة الاولمبية الدولية بعد ذلك إلى إلغاء أي سباق يتجاوز 200 متر على مستوى منافسات السيدات في الدورات الاولمبية حتى عام 1960 .

ولم تشهد الدورة أي مشاكل أخرى حيث نالت الامريكية بيتي روبنسون /16 عاما/ الميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر.

وشهدت هذه الدورة بدء العمل بمراسم الشعلة الاولمبية كما شهدت ظهور نظام الرعاية المالية وأصبحت شركة كوكاكولا أول راع في التاريخ الدورات الاولمبية حيث كانت راعية للبعثة الأمريكية بينما بيعت حقوق التصوير الفوتوغرافي إلى إحدى الشركات.

أولمبياد لوس أنجليس 1932 :

وأدت الضغوط العالمية وبعد المسافة عن أوروبا إلى تقليص عدد المشاركين في أولمبياد لوس أنجليس 1932 إلى 1333 لاعب ولاعبة من 37 دولة. وفقد الغائبون الكثير كما فقدوا فرصة مشاهدة قرية أولمبية حديثة.

وشهدت الدورة تحطيم 39 رقما قياسيا عالميا منها تحطيم الارقام القياسية لجميع مسابقات وسباقات ألعاب القوى التي شهدتها هذه الدورة بخلاف مسابقة الوثب الطويل فحسب.

واستخدمت في هذه الدورة تقنية "السبق الضوئي" (ضبط نهاية السباقات بالتصوير) ولكن إيدي تولان لم يكن بحاجة إليها حيث فاز بالميدالية الذهبية في سباقي 100 متر و200 متر بفارق جيد عن أقرب منافسيه ليصبح أول عداء أمريكي من أصل أفريقي يفوز بالسباقين في الدورات الاولمبية.

وترك بيب ديدريكسون انطباعا جيدا لدى فوزه بالميدالية الذهبية في كل من سباق 80 متر حواجز ومسابقة رمي الرمح وفضية الوثب العالي بينما أحرزت البعثة اليابانية خمس ميداليات في السباحة.

أولمبياد برلين 1936 :

وشهدت الدورة التالية والتي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين عام 1936 تنظيما رائعا وبدأ التصوير التلفزيوني تحت إشراف المنتج ليني ريفنستال.

ولكن الشيء المسيء للدورة كان محاولة الحزب النازي بزعامة أدولف هتلر التأكيد على سيادة وزعامة الجنس الاري من خلال الميداليات الاولمبية.

ونجحت ألمانيا في تحقيق ذلك بالفعل من خلال إحراز 89 ميدالية ولكنها واجهت أيضا خيبة الامل من خلال الهزيمة المبكرة لمنتخب كرة القدم في تلك الدورة أمام نظيره النرويجي في حضور هتلر.

ولكن الأسوأ من ذلك بالنسبة لهتلر كان التشجيع الذي حظي به الامريكي (من أصل أفريقي) جيسي أوينز من قبل الالمان ودخوله سجلات التاريخ الاولمبي من خلال فوزه بأربع ميداليات ذهبية في منافسات ألعاب القوى بالدورة وذلك في سباقات 100 متر و200 متر و4 × 100 متر تتابع وفي مسابقة الوثب الطويل وهو الانجاز الذي لم يحققه أي لاعب سوى كارل لويس في أولمبياد 1984 .








رد مع اقتباس
قديم 11-07-12, 06:54 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي



طريق الأولمبياد من أثينا إلى بكين "1" .. كوبرتان صاحب الفكرة .. وكونولي أول بطل


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأرستقراطي الفرنسي بيير دي كوبرتان
لم تستطع الحروب أو المقاطعات السياسية أو الرأسمالية النامية منع الدورات الاولمبية من أن تصبح أكبر الاحداث الرياضية في العالم.

وأحيا الأرستقراطي الفرنسي بيير دي كوبرتان هذا المهرجان الرياضي من منشأه الأساسي في اليونان القديمة عندما أقيمت فعاليات أولى الدورات الاولمبية في العصور الحديثة حيث أقيمت الدورة الاولى في العاصمة اليونانية أثينا عام 1896 .


وتسببت الحربان العالميتان الاولى والثانية في منع إقامة الدورات الاولمبية أعوام 1916 و1940 و1944 ولكن العائلة الاولمبية استطاعت الاحتفال بالعيد المئوي لإقامة الدورات الاولمبية الحديثة من خلال أولمبياد أتلانتا عام 1996 .

واستضافت سيدني الدورة التالية (سيدني 2000) من 15 سبتمبر إلى أول أكتوبر 2000 ثم أقيمت الدورة الاولمبية الثامنة والعشرون في أثينا من 13 إلى 29 أغسطس 2004 والدورة التاسعة والعشرون بالعاصمة الصينية بكين من الثامن إلى 24 أغسطس 2008 .

ويأتي الدور هذا العام على العاصمة البريطانية لندن التي تستضيف الدورة الثلاثين (أولمبياد 2012) في الفترة من 27 يوليو إلى 12 أغسطس المقبلين.

وفيما يلى ملخصا عن أهم وأبرز الأحداث على مدار 116 عاما هي عمر الدورات الأولمبية الحديثة بداية من أولمبياد أثينا 1896 وحتى أولمبياد بكين 2008 سنتناولها على حلقات تباعاً.

أولمبياد أثينا 1896 :


أصبح نجم الوثبة الثلاثية الامريكي جيمس كونولي أول بطل في تاريخ الدورات الاولمبية الحديثة بعد مرور 1583 عاما على قرار الامبراطور البيزنطي تيودوسيوس بمنع إقامة الدورات الأولمبية التي كانت تقام في العصور القديمة وحتى قرب نهاية القرن الرابع الميلادي.وشهد أولمبياد 1896 مشاركة 245 لاعبا جميعهم من الذكور وينتمون إلى 14 دولة فحسب.

وحصل الفائزون في كل مسابقة أو سباق على غصن زيتون وميدالية مصنوعة من الفضة بينما حصل أصحاب المركز الثاني في كل مسابقة على ميدالية نحاسية في الوقت الذي لم يحصل فيه أصحاب المركز الثالث على أي شيء.

وأدخل سبيريدون لويس السعادة إلى قلوب اليونانيين من خلال الفوز بالميدالية الذهبية لسباق الماراثون الذي أقيم على نفس الطريق الذي ركض فيه البطل الإغريقي القديم فيديبيديس ليذيع نبأ انتصار بلاده على الفرس في معركة "ماراثون" عام 490 قبل الميلاد.

أولمبياد باريس 1900 :


ولم تكن الدورة الاولمبية الثانية عام 1900 والتي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس موطن دي كوبرتان رئيس اللجنة الاولمبية الدولية آنذاك "أروع وأفضل" من سابقتها في أثينا بل كانت بمثابة استعراض جانبي دام 162 يوما في ساحة برج إيفل الشهير.

وحصلت السيدات على فرصة المشاركة في مسابقات عديدة بهذه الدورة ولكن التنظيم كان سيئا للدرجة التي جعلت لاعبة الجولف الأمريكية مارجريت أبوت لا تدرك حتى وفاتها في عام 1955 بأنها فازت بإحدى مسابقات هذه الدورة.

وفاز الامريكي راي إيفري بالمركز الاول في كل من الوثب العالي والطويل والوثبة الثلاثية ولكنه مواطنه ألفين كراينيلين تفوق عليه حيث فاز بأربع ميداليات ذهبية وما زال حتى الان ضمن عدد قليل من الرياضيين نجحوا في إحراز أربع ذهبيات في دورة واحدة.وكانت ذهبياته الاربع في سباقي 60 متر حواجز و110 متر حواجز و220 متر حواجز بالاضافة لمسابقة الوثب الطويل.

أولمبياد سان لويس 1904 :


وشهد أولمبياد 1904 في سان لويس بالولايات المتحدة بدء توزيع الميداليات بثلاثة أشكال (الذهبية والفضية والبرونزية) للمرة الاولى في تاريخ الدورات الاولمبية وذلك على أصحاب المراكز الثلاثة الاولى في كل مسابقة أو سباق خلال هذه الدورة التي أقيمت فعالياتها على مدار خمسة شهور وذلك ضمن فعاليات المعرض العالمي أيضا مثل سابقتها في باريس.

وشارك في هذه الدورة 13 دولة فحسب كان من بينها ثماني دول فقط من خارج القارة الامريكية. وسيطرت المشاكل على هذه الدورة كما جرد فريد لورز عداء نيويورك من ذهبية سباق الماراثون بعدما اكتشف أنه قطع أميالا قليلة على قدميه قبل أن يستقل السيارة خلال السباق.

أولمبياد لندن 1908 :


وبعد انسحاب روما الفائزة بحق تنظيم الدورة الأولمبية الرابعة عام 1908 تجمع نحو 2000 لاعب ولاعبة من 22 دولة في العاصمة البريطانية لندن حيث شهدت الدورة للمرة الاولى أكثر من 100 سباق ومسابقة (107 مسابقات بالتحديد).

وشهد الاستاد الاولمبي متعدد الاغراض في المدينة البيضاء أول دخول للفرق المشاركة إلى أرض الاستاد حاملة الاعلام ولكن ذلك تسبب في اضطراب سياسي حيث حاولت بريطانيا منع أيرلندا من استخدام علم خاص بها كما تصرفت روسيا الاستبدادية بنفس الطريقة مع فنلندا.

وأنهى العداء الجنوب أفريقي ريجي ووكر الهيمنة الأمريكية على سباقات العد حيث أحرز الميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر كما فاز البريطاني ويندهام هالسويل بالميدالية الذهبية لسباق العدو 400 متر بسهولة اثر رفض عدائي الولايات المتحدة خوض إعادة السباق بعد حادث وقع في المحاولة الاولى.

ورغم ذلك كانت أبرز الاحداث في تلك الدورة هي مأساة العداء الايطالي دوراندو بييتري في سباق الماراثون حيث حرم من الحصول على الميدالية الذهبية للسباق وجرد من نتيجته بسبب المساعدة التي نالها عند خط النهاية من الكاتب سير آرثر كونان دويل مؤلف روايات شارلوك هولمز وآخرين. واتضح لاحقا أنه لم يكن يعاني من الارهاق وإنما من تعاطيه جرعة زائدة من مادة سامة.

أولمبياد ستوكهولم 1912 :


وشهدت الدورة الخامسة التي استضافتها العاصمة السويدية ستوكهولم عام 1912 مشاركة لاعبين من القارات الخمس للمرة الاولى في تاريخ الدورات الاولمبية كما أدرجت رياضتا الخماسي الحديث والفروسية للمرة الاولى ضمن فعاليات الدورة.وفاز الفنلندي هانس كوليماينن بالميدالية الذهبية في سباقات خمسة آلاف متر وعشرة آلاف متر اختراق الضاحية.

ولكن اللاعب الهندي الاصل الامريكي الجنسية جيم ثورب خطف الاضواء من الجميع عندما أحرز ذهبية الخماسي الحديث وذهبية المسابقة العشارية مما دفع العاهل السويدي الملك جوستاف الخامس إلى أن يقول للاعب "إنك أعظم رياضي في التاريخ".

وكانت نتائج وأرقام ثورب في المسابقة العشارية كفيلة بإحرازه الميدالية الذهبية لهذه الرياضة في أولمبيادي 1920 و1924 والميدالية الفضية في أولمبياد 1948 ولكن بدلا من ذلك تعرض اللاعب في عام 1913 للتجريد من نتائجه التي حققها في أولمبياد ستوكهولم 1912 بعدما ترددت أنباء عن تلقيه بعض المال لممارسة لعبة البيسبول وهو ما كان انتهاكا للقواعد الاولمبية في تلك الفترة.

ولم تعف اللجنة الاولمبية الدولية عن ثورب إلا في عام 1982 وبعد 29 عاما من وفاته عام 1953 حيث رفض أفري برونداج (الذي احتل المركز السابع في مسابقة الخماسي الحديث ولم يستكمل المسابقة العشارية) مناقشة هذه القضية خلال الفترة التي تولى رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية من 1952 إلى 1972 .

أولمبياد أنتويرب 1920 :


وسقط أولمبياد 1916 الذي كان مقررا إقامته في العاصمة الألمانية برلين ضحية للحرب العالمية الاولى حيث منعت الحرب إقامة تلك الدورة.

ومع استئناف إقامة الدورات الاولمبية بعد انتهاء الحرب حرمت ألمانيا والنمسا والمجر وحلفاؤهم في الحرب من المشاركة في الدورة التالية التي أقيمت عام 1920 في أنتويرب ببلجيكا.وشهدت هذه الدورة تقديم القسم الاولمبي والعلم الاولمبي الذي يضم خمس حلقات متشابكة.

وأحرز الفنلندي بافو نورمي ثلاث من ميدالياته الذهبية التسع في تاريخ مشاركاته الاولمبية حيث فاز في هذه الدورة بالمركز الاول في سباق العدو 10 آلاف متر وفي سباق اختراق الضاحية كما فاز بالمسابقة الاخيرة على مستوى الفرق.وتعرض نورمي للايقاف في أولمبياد 1932 من قبل اللجنة الاولمبية الدولية بسبب اتهامه بالاحتراف.

وأصبحت السباحة الامريكية إتيلدا بليبترو أول سيدة تحرز ثلاث ميداليات ذهبية بينما تفوق مواطنها جاك كيلي والد أميرة موناكو المستقبلية جريس على منافسيه البريطانيين وفاز بميدالية ذهبية في منافسات التجديف.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 11-07-12, 06:58 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

طريق الأولمبياد من أثينا إلى بكين "4":أمريكا تقود الغرب لمقاطعة دورة 80..والاتحاد السوفيتي يرد في 84
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السباح الامريكي مارك سبيتز بسبع ميداليات ذهبية في أولمبياد 1972

شهدت الدورات الأولمبية خلال الفترة من 1972 وحتى 1984 العديد من الاحداث السياسية التي ألقت بظلالها على منافسات الاولمبياد خلال تلك الفترة ،والتي تراوحت ما بين المقاطعة وبين الإغتيالات.

إستعراض هذه الحقبة التاريخية من الألعاب الأولمبية وما شهدته من أحداث مثيرة.

أولمبياد ميونيخ 1972 :

أظهرت مدينة ميونيخ الالمانية من خلال أولمبياد 1972 أن ألمانيا أصبحت بلدا ديمقراطيا ولكن جهود هذه المدينة غرقت في حوض من الدماء عندما إنتقم عدد من الفلسطينيين المتشددين في الخامس من سبتمبر 11 من لاعبي البعثة الاسرائيلية المشاركة في تلك الدورة وهو الحدث الذي يلقي دائما بظلاله على جميع الدورات الاولمبية.

وأصر أفري برونداج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية آنذاك على استمرار فعاليات الدورة وقال "يجب أن تستمر الدورة" ولكن هذا الحدث خيم بظلاله على الايام التالية من الدورة.

ومن الاحداث الرياضية البارزة في تلك الدورة كان فوز السباح الامريكي مارك سبيتز بسبع ميداليات ذهبية بالاضافة لفوز العداء الفنلندي لاسي فيرين بالميدالية الذهبية في كل من سباقي العدو خمسة آلاف متر وعشرة آلاف متر رغم سقوطه في سباق عشرة آلاف متر.كما فاز الاوكراني فاليري بورزوف بالميدالية الذهبية في سباقي العدو 100 و200 متر.

وأبهرت لاعبة الجمباز السوفيتية أولجا كوربوت /16 عاما/ بحركاتها الأكروباتية الرائعة جميع المشجعين بينما فشل الفريق الامريكي في الفوز بمسابقة القفز بالزانة أو بالميدالية الذهبية لكرة السلة للرجال للمرة الاولى في تاريخ الدورات الاولمبية.

وجاءت هزيمة المنتخب الامريكي للسلة بشكل مثير في الثانية الاخيرة من المباراة النهائية حيث خسر أمام نظيره السوفيتي 50/51 .

أولمبياد مونتريال 1976 :

وشهدت الدورات الاولمبية بداية من أولمبياد 1976 بمونتريال تعزيزات أمنية مكثفة بعد واقعة أولمبياد ميونيخ.وشهدت هذه الدورة مقاطعة 24 دولة أفريقية لفعاليات الاولمبياد احتجاجا على السماح لنيوزيلندا بالمشاركة في تلك الدورة رغم زيارة فريق نيوزيلندي للرجبي إلى جنوب أفريقيا الموقوفة بالفعل من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.

وأحرزت البعثة الامريكية الميدالية الذهبية في 12 من 13 سباقا بفعاليات السباحة على مستوى الرجال كما فازت ألمانيا الشرقية بالميدالية الذهبية في 11 من 13 سباقا في فعاليات السباحة على مستوى السيدات.

وفاز كلا السباح الامريكي جون نابر والسباحة الالمانية كورنيليا إيندر بأربع ذهبيات (لكل منهما) ولكن إيندر اعترفت بعد توحيد الالمانيتين بأنها ربما تكون قد حصلت على مواد منشطة أثناء تلك الدورة.

وكرر لاسي فيرين الفوز بثنائية الذهب في سباقي العدو خمسة آلاف متر وعشرة آلاف متر وذلك في غياب العدائين الأفارقة.وأصبح العداء الكوبي أول من يحرز ثنائية الذهب في سباقي العدو 400 و800 متر.

وأصبحت لاعبة الجمباز الرومانية الشهيرة ناديا كومانشي /14 عاما/ آنذاك أول لاعبة تسجل العشر درجات كاملة في تقدير الحكام.

وشهدت الدورة تجريد السوفيتي بوريس أونيشينكو من نتائجه في رياضة الخماسي الحديث بعدما ثبت أنه تلاعب بطريقة غير مشروعة بسيفه خلال مرحلة المبارزة وذلك دون أن يصيب منافسه.

أولمبياد موسكو 1980 :

فوجئ الاسباني خوان أنطونيو سامارانش الرئيس الاسبق للجنة الاولمبية الدولية بمقاطعة الولايات المتحدة وعدد من دول الغرب لفعاليات أولمبياد 1980 في العاصمة الروسية موسكو احتجاجا على الغزو السوفيتي لأفغانستان بينما حرصت بعض دول الغرب ومنها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا على المشاركة.

واتسمت هذه الدورة بالتنظيم الجيد والمحكم بالاضافة إلى المنافسة الشرسة بين الاتحاد السوفيتي وألمانيا الشرقية في العديد من المسابقات والسباقات ولكن أصحاب الارض حسموا لقب الدورة لصالحهم بسهولة.

ومن بين الاحداث الأخرى البارزة في تلك الدورة كانت المنافسة القوية بين الثنائي البريطاني سيباستيان كو وستيف أوفيت ليفوز الاول بسباق العدو 1500 متر والثاني بسباق العدو 800 متر.

وفاز الكوبي تيوفيلو ستيفنسون بالميدالية الذهبية الثالثة له على التوالي في منافسات الملاكمة بينما فاز السباح الروسي فلاديمير سالنيكوف بثلاث ذهبيات في تلك الدورة كانت إحداها في سباق 1500 متر حرة والذي شهد كسر حاجز ال15 دقيقة للمرة الاولى في التاريخ.

أولمبياد لوس أنجليس 1984 :

ولم تكن مفاجأة لأي أحد أن يقود الاتحاد السوفيتي الكتلة الشيوعية لمقاطعة أولمبياد لوس أنجليس 1984 .

ورغم ذلك شهدت تلك الدورة عودة دول شيوعية أخرى مثل رومانيا والصين للمشاركة في الدورات الاولمبية.

ونالت الصين استقبالا حافلا وحماسيا في أول مشاركة أولمبية لها وكان ذلك الاستقبال هو المكسب الحقيقي لها في تلك الدورة.

وأدخل لاعبو الولايات المتحدة السعادة إلى قلوب مشجعيهم من خلال حصد 83 ميدالية ذهبية كان أبرزها في سباقات العدو 100 و200 متر و4 × 100 متر تتابع وفي مسابقة الوثب الطويل التي أحرزها جميعا العداء الامريكي الشهير كارل لويس لتجعله على قدم المساواة مع الاسطورة جيسي أوينز.

وأصبحت العداءة الامريكية فاليري بريسكو هوكس أول سيدة تحرز ثنائية الذهب في سباقي العدو 200 و400 متر بينما فازت مواطنتها جوان بينوي بلقب أول ماراثون يقام للسيدات في تاريخ الدورات الاولمبية.

ولكن أبرز أحداث هذا الماراثون كان سقوط السويسرية جابرييلا أندرسون تشيس بعد ترنحا بالقرب من خط النهاية.

وفاز شو هايفينج بالميدالية الذهبية الاولى من بين 15 ميدالية ذهبية أحرزتها الصين في فعاليات الرماية بالدورات الاولمبية .

وفازت الالمانية أولريكه ميفارت بالميدالية الذهبية لمسابقة الوثب العالي بعد 12 عاما من فوزها بنفس المسابقة في أولمبياد 1972 .وأحرز الفنلندي بيرتي كاربينن الميدالية الذهبية الثالثة له في منافسات التجديف.









رد مع اقتباس
قديم 11-07-12, 09:50 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

طريق الأولمبياد من أثينا إلى بكين "5" : إنتهاء عصر المقاطعات..وإكتشاف أكبر مخادع أولمبي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العداء الكندي بن جونسون يرفع يده اليمنى قبل عبور خط النهاية

إستعراض تاريخ دورات الألعاب الأولمبية منذ نشأتها وحتى وقتنا الحالي.

ونرصد في هذه الحلقة الفترة من 1988 وحتى 1996 والتي شهدت إنتهاء عصر المقاطعات للدورات الأولمبية


أولمبياد سول 1988 :


أقيمت الدورة الاولمبية التالية في سول عام 1988 ولكنها كشفت أن العداء الكندي بن جونسون هو أكبر مخادع أولمبي حتى ذلك التاريخ وذلك بعد ساعات من فوزه بالميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر والذي سجل فيه رقما قياسيا عالميا جديدا بلغ 79ر9 ثانية.

وكشفت اختبارات الكشف عن المنشطات تعاطي جونسون العقاقير المنشطة ليطرد من الدورة ويجرد من ميداليته ومن الرقم القياسي الذي سجله بينما توج الامريكي كارل لويس بالميدالية الذهبية بعد أن حل ثانيا.

وهيمنت فلورنس جريفيث جوينر على سباقات العدو على مستوى السيدات. وجذبت جوينر الانظار إليها بسبب طول وألوان أظافرها بالاضافة لفوزها بالميدالية الذهبية في سباقات العدو 100 و200 متر و4 × 100 متر تتابع.

وتوفيت جوينر عام 1988 عن عمر يناهز 38 عاما وسط شكوك حول تعاطيها المنشطات.

وأحرزت سباحة ألمانيا الشرقية كيريستين أوتو ست ميداليات ذهبية في تلك الدورة التي كانت المشاهدة الأخيرة لألمانيا الشرقية قبل توحيد الالمانيتين في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

بينما أحرز السباح الامريكي مات بيوندي خمس ميداليات ذهبية كما فاز مواطنه جريج لوجانيسكي بذهبيتي نفس سباقي الغطس الثابت والمتحرك اللتين فاز بهما في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984 .

وجاء فوز لوجانيسكي بالذهبيتين في أولمبياد سول بعد ستة شهور من اكتشاف إصابته بمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز).وأحرزت الألمانية شتيفي جراف الميدالية الذهبية في التنس.

أولمبياد برشلونة 1992 : منحت اللجنة الاولمبية الدولية بقيادة الأسباني خوان أنطونيو سامارانش حق تنظيم أولمبياد 1992 إلى مدينة برشلونة الاسبانية.

وظهرت هذه الدورة مثل مهرجان رياضي ضخم حيث بلغ عدد المشاركين فيها 159 دولة من أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية وكان من بينها جنوب أفريقيا وجمهوريات البلقان الجديدة وألمانيا الموحدة لتصبح تلك الدورة هي الأفضل في التاريخ الاولمبي حتى الان.

وأسعدت البعثة الاسبانية أصحاب الارض والمشجعين حيث أحرزت 14 ميدالية ذهبية مقابل أربع ذهبيات فقط في الدورة السابقة لها. وكانت أبرز الذهبيات الاسبانية في أولمبياد برشلونة هي تلك التي أحرزها العداء فيرمين كاتشو في سباق العدو 1500 متر.

وكانت الميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر من نصيب البريطاني لينفورد كريستي والامريكية جايل ديفرز.

بينما أحرز الليتواني روماس أوبرتاس بالميدالية الذهبية لمسابقة رمي القرص بعدما أحرز لقب نفس المسابقة في أولمبياد 1988 باسم الاتحاد السوفيتي.

وأحرز العداء المغربي خالد سكاح الميدالية الذهبية لسباق العدو عشرة آلاف متر رغم المنافسة الققوية من الكيني ريتشارد تشيليمو.

وكان لاعب الجمباز هو أنجح نجوم تلك الدورة حيث أحرز ست ميداليات ذهبية لبلاده (روسيا).

وترك نجوم الدوري الامريكي لكرة السلة للمحترفين بقيادة ماجيك جونسون ومايكل جوردان بصمة رائعة وخالدة لهم في الدورات الاولمبية من خلال إحراز المنتخب الامريكي للميدالية الذهبية للعبة ليكون الفريق هو الأكثر جذبا للأضواء في مدينة برشلونة عاصمة إقليم قطالونيا.

أولمبياد أتلانتا 1996 :

ورغم محاولات العاصمة اليونانية أثينا للفوز بحق استضافة أولمبياد 1996 رغبة منها في أن يكون احتفالا مئويا بانطلاق الدورات الاولمبية الحديثة من نفس المدينة ولكن اللجنة الاولمبية الدولية اختارت أتلانتا لتنظيم تلك الدورة وسط الثقة الزائدة من قبل اليونانيين.

وشهدت تلك الدورة عددا هائلا من المسابقات والسباقات ولكنها شهدت أيضا انهيارا كبيرا في نظام المعلومات الاولمبية بالاضافة إلى الزحام المروري الشديد وكذلك حادث تفجير إرهابيي أسفر عن مقتل سيدة.

ولكن كل ذلك لم يكن له ظهور أمام الاضواء التي خطفها الملاكم الاسطوري محمد علي كلاي الذي لفت أنظار الجميع لظهوره في تلك الدورة على الرغم من إصابته بمرض الشلل الرعاش حيث أوقد كلاي الشعلة الاولمبية خلال حفل الافتتاح.

وأعاد دونوفان بايلي أمجاد العدائين الكنديين حيث أحرز الميدالية الذهبية لسباق العدو 100 متر قاطعا المسافة في 84ر9 ثانية ليكون رقما قياسيا عالميا جديدا.

وأصبح مايكل جونسون أول عداء يفوز بسباقي 200 و400 متر كما نجح في تحقيق رقم قياسي جديد في السباق الاول قاطعا المسافة في زمن بلغ 32ر19 ثانية.

وحقق كارل لويس رقما قياسيا آخر بإحراز تس ميداليات ذهبية في منافسات ألعاب القوى بينما تفوقت جايل ديفرز على الجامايكية ميرلين أوتي في سباق العدو 100 متر بفارق لم يتحدد إلا بتقنية السبق الضوئي للمرة الثانية بعد بطولة العالم 1993 .وفاز البريطاني ستيف ريدجراف بذهبية في منافسات التجديف للدورة الرابعة على التوالي.

وأحرزت السباحة الايرلندية ميشيل سميث ثلاث ميداليات ذهبية بينما أصبح الروسي ألكسندر بوبوف أول سباح يحرز الميدالية الذهبية لسباق 100 متر حرة لدورتين متتاليتين منذ أن نجح جوني فايسمولر في تحقيق نفس الانجاز خلال أولمبياد 1928 .






رد مع اقتباس
قديم 11-07-12, 09:53 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

طريق الأولمبياد من أثينا إلى بكين "6":الرقم 8 يخطف الأضواء في بكين ..وفيلبس يحقق الإنجاز التاريخي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مايكل فيلبس


مع تقدم العلوم والتكنولوجيا الحديثة،ضرب شبح المنشطات الدورات الأولمبية بقوة وتزايدت الحالات الإيجابية التي ألقت بظلالها السيئة على المنافسات.

وفي الوقت ذاته تساقطت الأرقام القياسية الواحد تلو الأخر في هذه الدورات في ألعاب القوى والسباحة.

وفي هذه الحلقة نرصد أخر ثلاث دورات أولمبية وبالتحديد خلال الفترة من 2000 - 2008.



أولمبياد سيدني 2000 :


أوقدت العداءة الاسترالية كاتي فريمان الشعلة الاولمبية للدورة الاولمبية التي استضافتها سيدني عام 2000 قبل أن تسعد مواطنيها بإحراز ذهبية سباق العدو 400 متر مما دفع سامارانش إلى الاشادة بها ووصفها بأنها "الأفضل على الاطلاق".

وشارك لاعبون من تيمور الشرقية في تلك الدورة حتى قبل الاعتراف الرسمي بدولتهم بينما شهد حفل الافتتاح مسيرة موحدة للاعبي الكوريتين الشمالية والجنوبية.

وأدخل السباح الناشئ أيان ثورب السعادة إلى نفوس الأستراليين من خلال فوزه بثلاث ذهبيات وميدالية فضية واحدة كما حقق المنتخب الاسترالي للسباحة إنجازا غير مسبوق بالتفوق على المنتخب الامريكي للمرة الاولى في سباق 4 × 100 متر تتابع حر.

وأصبحت العداءة الامريكية ماريون جونز الملكة المتوجة على عرش ألعاب القوى حيث أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية في سباقات 100 و200 متر و4 × 100 متر تتابع بالاضافة لبرونزيتين في مسابقة الوثب الطويل وسباق 4 × 100 متر تتابع.وكان الانجاز الاكبر لجونز هو أن الفارق الذي تفوقت به على أقرب منافساتها كان الاكبر منذ عقود طويلة من الزمان.

وجاء سقوط جونز بعد ذلك بثماني سنوات ليثير ضجة هائلة حيث جردت من جميع ميداليتها وتعرضت للسجن بعدما اعترفت بتعاطيها المنشطات خلال أولمبياد سيدني.

ولكن شبح المنشطات خيم بظلاله على تلك الدورة لاكتشاف 11 حالة لتعاطي المنشطات منها ثلاث حالات للاعبين حصدوا ميداليات ذهبية.

أولمبياد أثينا 2004 :

وخيم شبح المنشطات بظلاله أيضا على الايام الاولى من أولمبياد أثينا 2004 . ومع عودة الدورات الاولمبية إلى نقطة انطلاقها في العاصمة اليونانية غاب العداء اليوناني كوستاس كينتيريس ومواطنته العداءة إيكاتريني ثانو عن اختبار الكشف عن المنشطات الذي كان مقررا لهما عشية يوم افتتاح الدورة.

وادعى الاثنان تعرضهما لحادث تصادم بدراجة نارية ثم قررا الانسحاب من الدورة وسط تهديدات من اللجنة الاولمبية الدولية باستبعادهما وطردهما من الدورة. وتعرض كلا منهما لاحقا للايقاف لمدة عامين.

وأحرزت الروسية إيرينا كورجانينكو الميدالية الذهبية لمسابقة دفع الجلة التي جرت فعالياتها في مقر إقامة الالعاب الاولمبية القديمة بجبل أولمب.

ولكن كورجانينكو كانت واحدة من ثلاثة لاعبين فازوا بميداليات ذهبية وسقطوا في اختبار الكشف عن المنشطات في تلك الدورة التي وصفها البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية بأنها "دورة ألعاب مثل حلم لا ينسى".

وبسط السباح الامريكي مايكل فيلبس هيمنته على سباقات السباحة في تلك الدورة رغم فشله في معادلة إنجاز مارك سبيتز الذي أحرز سابقا سبع ميداليات ذهبية في منافسات السباحة بدورة واحدة.

وعادل فيلبس إنجاز لاعب الجمباز السوفيتي ألكسندر ديتياتين الذي حققه في أولمبياد موسكو 1980 وأحرز ثماني ميداليات متنوعة منها ست ميداليات ذهبية بالاضافة لبرونزيتين.

وفاز العداء المغربي هشام القروج بالميدالية الذهبية لسباقي العدو 1500 متر و5000 متر ليكون ثاني عداء فقط في التاريخ يحرز تلك الثنائية حيث سبقه إليها العداء الفنلندي بافو نورمي في أولمبياد 1924 .

وفازت البريطانية كيلي هولمس بذهبية سباقي العدو 800 متر و1500 متر بينما سيطرت البعثة الامريكية على سباقات العدو لفئة الرجال عن طريق نجومها الجدد مثل جاستين جاتلين الفائز بذهبية سباق 100 متر وشون كراوفورد الفائز بذهبية سباق 200 متر وجيرمي وارينر الفائز بذهبية سباق 400 متر. واعترف جاتلين قبل شهور بتعاطيه المنشطات.

وحققت الصين أفضل ظهور لها في الدورات الاولمبية ، قبل أولمبياد بكين 2008 ، مما دفع روج إلى وصف أداء البعثة الصينية بأنه "يقظة أسيوية" حيث احتلت الصين المركز الثاني في أولمبياد أثينا 2004 برصيد 63 ميدالية متنوعة منها 32 ميدالية ذهبية و17 فضية و14 برونزية ولم تتفوق عليها سوى البعثة الامريكية التي احتكرت ألقاب الدورات الاولمبية منذ أولمبياد أتلانتا 1996 .

وبلغ رصيد البعثة الامريكية في أولمبياد أثينا 103 ميداليات متنوعة منها 35 ذهبية و39 فضية و29 برونزية مما كان مؤشرا على أن الصين ستكون منافسا قويا ومرشحا لإحراز لقب أولمبياد 2008 في بكين.

أولمبياد بكين 2008 :

بذل الأسباني الراحل خوان أنطونيو سامارانش جهدا هائلا من أجل هذه الدورة المثيرة للجدل ، وأسعفه الحظ لمتابعة فعالياتها قبل وفاته في 2010 .

وكان الرقم 8 هو العلامة المميزة لهذه الدورة علما بأنه رقم الحظ في العاصمة الصينية بكين حيث أقيمت فعاليات الدورة من (الثامن) إلى 24 أغسطس (ثامن الشهور الميلادية) كما بدأ حفل الافتتاحة في الثامنة وثماني دقائق من مساء يوم الثامن.

وصبغ الرقم 8 الدورة في أمر آخر حيث أحرز السباح الأمريكي مايكل فيلبس ثماني ميداليات ذهبية في منافسات السباحة بهذه الدورة ليتفوق بذلك على مواطنه سبيتز الذي أحرز سبع ذهبيات في أولمبياد ميونيخ 1972 .

ونجحت شبكة "سبورتس إلاستريتيد" ، المالكة لصور الميداليات السبع السابقة ، إلى شراء حق الصور الثماني لإنجاز فيلبس.

وشهدت دورة بكين 2008 عروضا رائعة ومذهلة في رياضات مختلفة حيث شهدت الدورة تحطيم 43 رقما قياسيا كما شهدت نجمين أسطوريين هما فيلبس والعداء الجامايكي يوسين بولت.

ولم ينجح فيلبس فقط في إحراز سبع من ذهبياته الثماني مقترنا بتحطيم الرقم القياسي العالمي في هذه السباقات وإنما رفع النجم الشهير رصيده إلى 14 ميدالية ذهبية في الدورات الأولمبية حيث سبق له الفوز بست ذهبيات في أولمبياد أثينا 2004 ليصبح حتى الآن أكثر الرياضيين نجاحا في الدورات الأولمبية على مدار تاريخها.

ونجح بولت أيضا في إحراز ثلاث ذهبيات ضمن منافسات ألعاب القوى محطما الرقم القياسي العالمي في كل من هذه السباقات.

وتفوق بولت على فيلبس في أمرين أولهما أن ألعاب القوي هي أم الألعاب والقلب النابض للدورات الأولمبية إضافة إلى أنه أول من يحرز ثنائية الذهب في سباقي 100 و200 متر محطما الرقم القياسي العالمي لكل منهما في الدورات الأولمبية عبر تاريخهما.والأمر الثاني هو الكاريزما التي تميز بولت والتي جعلت منه الملك في أولمبياد بكين.

وبزغ نجم بولت في الوقت المناسب بالعالم الأولمبي. وقطع بولت مسافة سباق 100 متر في 69ر9 ثانية بعد 20 عاما من الفضية التي أحاطت بالعداء الكندي بن جونسون في أولمبياد سول 1988 حيث قطع مسافة هذا السباق في 79ر9 ثانية قبل أن يكتشف تعاطيه المنشطات.وبعد 20 عاما ، تفوق بولت عليه بفارق 1ر0 ثانية.

وكان أولمبياد بكين هو الأخير الذي يشهد 28 رياضة بينما سيتقلص العدد مجددا إلى 26 رياضة في أولمبياد لندن 2012 بعد استبعاد رياضتي البيسبول والسوفت بول.

وكان نجم كرة القدم الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي واحدا من عشرة آلاف و92 رياضي ورياضية شاركوا في أولمبياد بكين 2008 وقاد منتخب بلاده إلى الفوز بذهبية كرة القدم قبل عام من بدء فوزه بجائزة أفضل لاعب في العالم لثلاث مرات متتالية في أعوام 2009 و2010 و2011 .

وقال سامارانش قبل بداية فعاليات هذه الدورة بعد أسابيع "الصين أصابت كثيرين بالذعر. ولكنهم يريدون إيقاف ذلك".ولم يكن سامارانش مخطئا ، على الأقل على الجانب الرياضي.

وكانت هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تتصدر فيها الصين قائمة جدول الميداليات بالدورات الأولمبية حيث تفوقت بوضوح على الولايات المتحدة وأحرزت 51 ميدالية ذهبية مقابل 36 للبعثة الأمريكية التي تفوقت في إجمالي عدد الميداليات المتنوعة برصيد 110 ميداليات مقابل 100 ميدالية للصين.

وكانت هذه الدورة رائعة ومبهرة من حيث التنظيم ولم يفسد أجواءها سوى بعض ملامح القمع تاسياسية من السلطات وكذلك التلوث الجوي.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 12-07-12, 03:24 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صريح جدا مشاهدة المشاركة
جهد تشكر عليه ابواريام

منتظرين بفارغ الصبر بدء الالعاب الممتعة
صريح جدا كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل

الله يعطيكـِ العافيه يارب

خالص مودتى لكـِ

وتقبلي ودي واحترامي







رد مع اقتباس
قديم 13-07-12, 05:54 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

الغش والبطولة .. وجهان للعملة الأولمبية على مر العصور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العداء جونسون يرفع يده اليمنى قبل عبور خط النهاية ليكون الفائز الأول بالميدالية الذهبية لسباق 100 متر في أولمبياد 1988
كانت البطولة والغش حاضرين في دورات الألعاب الاولمبية بالعصر القديم كما هو الحال الآن في أولمبياد العصر الحديث.


فربما يكون ميلو الكروتوني أو أريخيون من فيجاليا أو الإمبراطور الروماني نيرون قد ذهبوا طي النسيان الآن ولكن أسمائهم ظلت مرتبطة بالخير والشر في الألعاب الأولمبية القديمة كما هو الحال الآن مع رياضيين معاصرين مثل كارل لويس أو بن جونسون.

في تلك الأيام السالفة ، كانت المدن تحتفل بأبطالها بمنحهم الهدايا النقدية وإعفائهم من الضرائب وكانوا موضوعات للوحات الفنية والأغاني. ولكن ليس جميع الرياضيين كانوا قادرين على مقاومة سحر المتع المادية ولم تكن قضايا الرشوة قليلة آنذاك.

فقد دفع الملاكم إيوبولوس من تيسالي رشوة لثلاثة من خصومه في عام 388 قبل الميلاد ، وعندما فضح أمره اضطر لدفع غرامة باهظة تعادل تكلفة ستة تماثيل بالحجم الطبيعي لكبير الآلهة ، زيوس. كانت هذه التماثيل التي تحمل أسماء الملاكمين الذين ارتكبوا فعلا مخزيا توزع على طول الطريق إلى الاستاد لتثني اللاعبين الآخرين عن تكرار مثل هذه الأفعال.

وتم اكتشاف قواعد 17 تمثالا من هذه التماثيل في مدينة أولمبيا العتيقة.

وتتجسد القصة المناقضة في ميلو ، وتعكس رمز البطل الأولمبي الذي يتمتع بكل من الشهرة والثروة. فقد كان ملك المصارعة القديمة.

وقدم هذا المصارع القادم من مستعمرة كروتون الإغريقية ، مدينة بجنوب إيطاليا حاليا ، دلائل قدرته في عام 540 قبل الميلاد عندما فاز بالنسخة الشبابية من الألعاب الأولمبية. وبعدها فيما بين عامي 532 و516 قبل الميلاد فاز ميلو بالحدث نفسه في الأولمبياد الأساسي خمس مرات متتالية.

وتقول الأسطورة إن ميلو كان بطل حرب أيضا ، بل وتصوره هذه الأسطورة كالأبطال الخرافيين بما أنها تشير إلى أنه كان يحارب مرتديا جلد أسد ليبدو مثل البطل الذي لا يقهر هرقل وأنه جعل جميع أعداء كروتون يولون الأدبار.

أما أريخون فقد كان البطل المأساوي للأولمبياد. فقد دفع البطل القادم من مدينة فيجاليا حياته ثمنا للقبه الثالث في رياضة البانكراتون ، وهي مزيج عنيف من رياضتي الملاكمة والمصارعة ، حيث اختنق حتى الموت في اللحظة التي أعلن فيها خصمه استسلامه لأنه لم يعد قادرا على احتمال آلام إصبع قدمه المكسور. وحقق أريخيون الفوز ولكنه لم يتمكن من الاحتفال به سوى بصحبة الآلهة!

وبناء على طلب نيرون ، قام الإغريق بتأجيل انطلاق إحدى الدورات الأولمبية لمدة عامين حتى عام 67 ميلاديا. وقدموا خلال هذه النسخة فقط من الأولمبياد ، وبناء على أوامر الإمبراطور الروماني ، مسابقات في التمثيل والغناء. وفاز نيرون نفسه بستة مسابقات في هذه الألعاب ، ثلاثة في الغناء وثلاثة في الرياضة ، بما في ذلك سباق العربات المرموق رغم أنه في الحقيقة سقط عن عربته خلال السباق.

ولكن نيرون حافظ على وعده للإغريق ، الذين كانوا خاضعين للحكم الروماني منذ القرن الثاني قبل الميلاد ، بإعفائهم من الضرائب.

وكانت سباقات الخيل ، التي يرجح أن يكون الملك المقدوني فيليب الثاني والد الاسكندر الأكبر والإمبراطور الروماني تيبريوس قد فازا بها ، هي فرصة النساء الوحيدة للفوز بأي مسابقة أولمبية، ليس لأنهن كانوا يقدن عربات الخيول ولكن لأن الجائزة ببساطة كانت تمنح لمالك الحصان وليس لمن يمتطيه.

بل إن النساء كن معرضات لعقوبة الإعدام في حالة اكتشافهن وهن يحاولن دخول المكان المقدس في أولمبيا. فوحدهم الرجال الإغريق ، ومن بعدهم الرومانيون ، كان يسمح لهم بالمشاركة في الألعاب الأولمبية ومشاهدتها طالما كانوا أحرارا ولا تشوبهم شائبة.

وكان المتنافسون ، الذين شاركوا في تلك الأماكن المقدسة القديمة تكريما للإلهين زيوس وهيرا ، مثالا يحتذى في التفانى. وبدأت الألعاب الأولمبية عام 776 قبل الميلاد بإقامة سباق للعدو لمسافة الاستاد ، 192 مترا. وتوج كورويبوس من إليس بلقب هذا السباق ليصبح أول بطل أولمبي في التاريخ.

ولم تجر أي سباقات أخرى حتى عام 724 قبل الميلاد حيث أقيم سباق بطول الاستاد مرتين. وبداية من عام 720 قبل الميلاد تم إضافة أنواع أخرى من السباقات مثل سباقات المسافات الطويلة إلى جانب مسابقات تتضمن السلاح والخماسي والبانكراتيون والملاكمة وسباقات الخيول. وفي جميع الأحوال ، لم تشهد الألعاب الأولمبية القديمة إقامة أكثر من 18 مسابقة مختلفة في نسخة واحدة منها.

وكانت الألعاب تستمر لمدة يوم واحد في البداية. وبعدها تم تمديد الألعاب الأولمبية لتصبح ثلاثة أيام ، ومنذ عام 472 قبل الميلاد أصبحت منافسات الألعاب تجرى على خمسة أيام مع مضمون شعائري صارم يشمل العديد من الطقوس. فقد كانت الألعاب تبدأ بإلقاء القسم من اللاعبين والمدربين وتنتهي بتكريم الفائزين.

وللحفاظ على سلامة وأمن المشاركين في الأولمبياد والجماهير ، كانت الهدنة الأولمبية "إكيشييريا" تعقد خلال فترة الألعاب ولم يكن خرقها ممكنا لا من ناحية الدول ولا الأفراد.

وكان الفائزون يكرمون بتسليمهم غصن زيتون أمام تمثال زيوس الذهبي الذي صنعه النحات الشهير فيدياس ، والذي كان أحد عجائب الدنيا السبعة بالعالم القديم. ويعتبر العداء ليوناديس من رودس هو أنجح المشاركين في الألعاب الأولمبية القديمة حيث فاز في 12 سباقا فيما بين عامي 164 و152 قبل الميلاد.

ورغم أن اللاعبين الرياضين ، الذين كان يتم اختيارهم بدفة بعد عشرة أشهر من التدريبات ووفقا لمعايير صارمة ، كانوا يحققون شهرة كبيرة في مدنهم فقط في البداية فإن الألعاب سرعان ما أصبحت حدثا هائلا يتطلب التفاني المهني.

ويبدو أن هذا الأمر كان من الأسباب التي دفعت الإمبراطور الروماني تيودوسيوس لمنع إقامة الألعاب الأولمبية سنة 393 ميلاديا. أما السبب الآخر وراء هذا القرار فقد كان لأن الإمبراطور رأى أن هذه الألعاب تنطوى على طقوس وثنية.










رد مع اقتباس
قديم 26-07-12, 03:14 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

لاعب كرة أسطوري ونجم أفلام هاري بوتر يشاركان في جولة الشعلة الأولمبية بلندننقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مرت الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة البريطانية (لندن 2012) اليوم الأربعاء باستاد "ويمبلي" الشهير في إطار جولتها بالمدينة، حيث رفعها روبرت جرينت نجم سلسلة أفلام "هاري بوتر" الذي حضر للمشاركة في مسيرة الشعلة مع نجم كرة القدم السابق جوردون بانكس.

وحمل بانكس، الذي كان حارسا لمرمى المنتخب الانجليزي الفائز بلقب كأس العالم عام 1966 ، الشعلة الأولمبية لدى مرورها من المدخل الفخم لاستاد ويمبلي شمالي لندن، والذي زين بالحلقات الأولمبية بمناسبة مرور الشعلة به.

وقال بانكس /74 عاما/ "إنه شرف كبير لي أن أتواجد هنا وأن أحمل الشعلة بضوءها الذي يعود تاريخه إلى العديد والعديد من السنوات. إنه شيء خيالي".

وهللت الجماهير لنجم أفلام هاري بوتر، عندما تسلم الشعلة.

وقال الممثل البالغ من العمر 23 عاما "إنه شيء أجد صعوبة في وصفه بالكلمات.. إنها تجربة مذهلة لكنني سأتذكرها للأبد".

وأضاف "عادة لا أسعى إلى ش يء… لم أكن أعرف حقا ما يمكنني ت وقعه… لكنني فخور للغاية بالمشاركة في ذلك".

وفي توتنهام ، التي كانت شوارعها ساحة لأعمال شغب الصيف الماضي ، فجر الأمير تشارلز وزوجته كاميلا مفاجأة بالحضور لمشاهدة مسيرة الشعلة.

وشارك في حمل الشعلة اليوم أيضا ديانا جولد التي أصبحت أكبر سيدة سنا تشارك في ذلك حيث انها جاوزت المئة عام، ودالي تومبسون /53 عاما/ الفائز من قبل بميدالية ذهبية في الديكاثلون (مسابقة العشاري).

وتنتهي مسيرة الشعلة الأولمبية في الاستاد الأولمبي بستراتفورد بعد غد الجمعة بعدما تكون قطعت ثمانية ألاف ميل (12 ألف و800 كيلومتر).







رد مع اقتباس
قديم 26-07-12, 03:15 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
مشرف الملتقيات الرياضية

الصورة الرمزية ابو اريام

المشرف المميز 

افتراضي

لاعب كرة أسطوري ونجم أفلام هاري بوتر يشاركان في جولة الشعلة الأولمبية بلندننقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مرت الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة البريطانية (لندن 2012) اليوم الأربعاء باستاد "ويمبلي" الشهير في إطار جولتها بالمدينة، حيث رفعها روبرت جرينت نجم سلسلة أفلام "هاري بوتر" الذي حضر للمشاركة في مسيرة الشعلة مع نجم كرة القدم السابق جوردون بانكس.

وحمل بانكس، الذي كان حارسا لمرمى المنتخب الانجليزي الفائز بلقب كأس العالم عام 1966 ، الشعلة الأولمبية لدى مرورها من المدخل الفخم لاستاد ويمبلي شمالي لندن، والذي زين بالحلقات الأولمبية بمناسبة مرور الشعلة به.

وقال بانكس /74 عاما/ "إنه شرف كبير لي أن أتواجد هنا وأن أحمل الشعلة بضوءها الذي يعود تاريخه إلى العديد والعديد من السنوات. إنه شيء خيالي".

وهللت الجماهير لنجم أفلام هاري بوتر، عندما تسلم الشعلة.

وقال الممثل البالغ من العمر 23 عاما "إنه شيء أجد صعوبة في وصفه بالكلمات.. إنها تجربة مذهلة لكنني سأتذكرها للأبد".

وأضاف "عادة لا أسعى إلى ش يء… لم أكن أعرف حقا ما يمكنني ت وقعه… لكنني فخور للغاية بالمشاركة في ذلك".

وفي توتنهام ، التي كانت شوارعها ساحة لأعمال شغب الصيف الماضي ، فجر الأمير تشارلز وزوجته كاميلا مفاجأة بالحضور لمشاهدة مسيرة الشعلة.

وشارك في حمل الشعلة اليوم أيضا ديانا جولد التي أصبحت أكبر سيدة سنا تشارك في ذلك حيث انها جاوزت المئة عام، ودالي تومبسون /53 عاما/ الفائز من قبل بميدالية ذهبية في الديكاثلون (مسابقة العشاري).

وتنتهي مسيرة الشعلة الأولمبية في الاستاد الأولمبي بستراتفورد بعد غد الجمعة بعدما تكون قطعت ثمانية ألاف ميل (12 ألف و800 كيلومتر).







رد مع اقتباس
قديم 27-07-12, 03:21 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
الادارة

الصورة الرمزية أبو أيمن

وسام الادارة 

افتراضي

نتائج مباريات مسابقة كرة القدم (( رجال ))في دورة الالعاب الاولمبية لندن 2012

المغرب×هندوراس
2-2
الامارات × الاوروجواي
1-2
المكسيك × كوريا الجنوبية
0 - 0
اسبانيا × اليابان
0 - 1
الجابون × سويسرا
1 - 1
بيلاروسيا × نيوزلندا
1 - 0
البرازيل × مصر
3 - 2
بريطانيا × السنغال
1 - 1







رد مع اقتباس
قديم 29-07-12, 12:56 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عضو نشيط

الصورة الرمزية مشتاق

افتراضي

اسوأ حفل في تاريخ الالعاب الاولمبية

براي الخبراء انه كان من الخطا منح لندن تنظيم هذه النسخة

لكن الواسطة والرشاوي لها دور







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لندن عاصمة الضباب ابوود ملتقى السياحة والسفر 4 15-06-12 01:25 PM
تغطية مهرجان المجدوعي + مواصفات وصور النترا 2012 صعد زيزو يكو ملتقى هواة رياضة السيارات وفنون تعديلها 2 18-09-11 12:43 AM
الألعاب التي من الممكن أن يلعبها أفراد الأسره لتنمية مهارات وحاسة الطفل GeNeRaL18 ملتقى الاسرة والطفل 5 22-06-11 04:10 AM
سيـــآرـآت ـآلسسعودين في لندن.. الجوكر ملتقى هواة رياضة السيارات وفنون تعديلها 2 25-05-10 11:17 PM
بالساعه وبالدقيقه اعرف موعد نزول الألعاب فارس الجنوب الملتقى العام لبرامج الكمبيوتر والانترنت 3 12-11-09 08:49 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:21 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
جميع الحقوق محفوظة لـشبكة درة المخلاف

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة ملتقيات درة المخلاف

Security team